ابراهيم السيف
256
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
أحمد بن حنبل الشّيباني رضي اللّه عنه . وهذا الكتاب طبع للمرة الثالثة ، وقام بتصحيحه الشّيخ عبد العزيز المسند وطبع على نفقة علي بن فهد الهزاع ، ويوزّع بدون ثمن وهو كتاب ضخم يتكون من ثلاثة أجزاء من المقاس الكبير . ويقول الشّيخ المسند في مقدمته لهذه الطبعة : وقد لمسنا من مؤلف هذا الكتاب أن نيته خالصة للّه في جمع هذا الكتاب والتعليق عليه فإنه قضى وقتا طويلا في البحث والتدقيق والمراجعة ثمّ قام بطبع الطبعة الأولى على حسابه وخرجت بعد وفاته رحمه اللّه ولم أحص من اتصل بي من القضاة والعلماء يثني عليه ويشيد بالفائدة السريعة الملموسة منه ، ويلح في إعادة طبعه ، وعندما نفدت الطبعة الأولى طبع مرة ثانية على نفقة صالح الراجحي ولما نفدت وكثر السؤال عن الكتاب ولم يوجد منه سوى نسخ قليلة مع بعض العلماء امتنع ابنه الشّيخ عبد اللّه عن الإذن بطباعته مرة ثالثة أملا في توفير مبلغ منه لطبعه ، ولمّا لم يتيسر له ذلك وأخبرني بموافقته على طبعه اتصلت بمن قابلت من العلماء والمهتمين به وطلبت منهم الملاحظات والاستدراكات الّتي يرونها . ا ه ملخصا . ويلي ذلك ما كتبه عن الكتاب الكاتب الإسلاميّ الشّيخ محب الدين الخطيب من علماء مصر رحمه اللّه بقوله : وبعد فإنّ فقه الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه اللّه ورضي عنه امتاز بقربه من مصادر الإسلام الأولى : كتاب اللّه وسنة رسوله صلّى اللّه عليه وسلم وأقوال الصحابة ومذاهب